اتهامات روسية لواشنطن بالتآمر مع داعش، وواشنطن: الاتهامات مرفوضة

0

وكالات- مدى سورية

شهدت الساحة الدولية تصعيدًا كلاميًّا بين طرفي الاتفاق حول سورية، روسيا وأمريكا، على خلفية تنفيذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية في جبل ثردة في محيط مطار دير الزور العسكري.

وقال الجيش الروسي في بيان له إن الغارات أسفرت عن مقتل نحو ٦٠ عنصرًا من قوات نظام الأسد، وإصابة أكثر من ١٠٠ آخرين.

وارتأت موسكو، أمس الأحد ١٨ أيلول، أن الغارات بمثابة تهديد لتنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه مع واشنطن في التاسع من الشهر الجاري الذي يهدف لوقف إطلاق النار في سورية، واصفةً الغارات أنها تصل إلى حد التآمر مع تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.

وقالت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية لرئيس النظام، بشار الأسد، «نعتقد أن الضربة مقصودة، المشاهد العينية والوقائع على الأرض لا تظهر إن كان هناك خطأ أو مصادفة، إنما كل شيء كان محسوبًا وتنظيم الدولة كان على علم به، وحين دخل التنظيم، توقفت الغارات».

من جهتها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش إن التنظيم سيطر على كتيبة المدفعية في جبل ثردة قرب مطار دير الزور.

بدوره، أقر الجيش الأمريكي أن طائرات التحالف قصفت بـ “الخطأ” مواقعًا لقوات النظام، إذ كان يعتقد أنها مقرًا لجماعات إرهابية، مؤكدًا عدم تعمد التحالف لضرب وحدات جيش النظام.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة طارئة، يوم السبت الفائت، بطلب من روسيا لبحث الحادثة، متهمة واشنطن بتعريض الاتفاق للخطر.

ورفضت سفيرة الولايات المتحدة، سامانثا باور، التي تركت الجلسة وذهبت لمخاطبة الصحفيين اتهامات موسكو لبلادها بالتواطؤ مع داعش وتقديم الدعم له، مؤكدة أن الإدارة أمريكية تحقق في الغارات.

واتهمت باور نظام الأسد باستخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا، وانتهاج سياسة التجويع ضد شعبه، لافتةً أن الاجتماع الذي دعت إليه موسكو يخدم نظام الأسد فحسب.

Comments are closed.