موسكو والنظام ينفيان استهدافهما لقافلة مساعدات في ريف حلب

0

وكالات – مدى سورية

نفى كل من موسكو ونظام الأسد أن تكون طائرات روسية أو تابعة للنظام نفذت غارات جوية على قافلة مساعدات إنسانية غربي حلب مساء الإثنين.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن طيران الأسد لم يكن قادرًا على استهداف القافلة المساعدات الإنسانية في حلب، مضيفًا أن «القصف جرى ليلًا عندما لا يقوم الطيران السوري بطلعات».

وفي وقت لاحق من يوم أمس الثلاثاء قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء، إيغور كوناشينكوف، إن روسيا دققت بتسجيل مصور نشره نشطاء من مكان الحادثة، ولن تجد ما يدل على استهدافها بذخائر حربية، فلا حفر ولا تناثر لقطع الشاحنات نتيجة الانفجارات.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، من وصفتهم بـ “المتطرفين” باستهداف القافلة، إذ قالت «وحدهم هم الذين لديهم كل المعلومات عن مكان قافلة المساعدات»، قبل أن تتحدث عن الحريق.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اعتقاد مسؤولين أمريكيين أن طائرات روسية نفذت غارات جوية على القافلة، مضيفة أن أمريكا «لا تمتلك حقائق تؤيد زعمها».

ونفت وكالة سانا التابعة لنظام الأسد صحة أنباء تناقلتها وسائل الإعلام تفيد باستهداف جيش النظام لقافلة المساعدات الإنسانية في ريف حلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بأن طائرات سورية أو روسية استهدفت نحو عشرين شاحنة إغاثية في القرب من بلدة أورم الكبرى غربي مدينة حلب، ما أدى لمقتل نحو ١٢ متطوعًا في الهلال الأحمر السوري.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن طائرات نظام الأسد أو حلفائه الروس هم من نفذوا الغارات، وحملوا المسؤولية على عاتق موسكو في الحالتين.

وفي التفاصيل، قال ناشطون إن طائرات تابعة لنظام الأسد ألقت ببرميلين متفجرين على الشاحنات، ثم تبعتها طائرات بغارات جوية يُعتقد أنها روسية.

Comments are closed.