تركيا: تحسن العلاقات مع موسكو كان ضروريا لتنفيذ “درع الفرات”

0

وكالات – مدى سورية

قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي أمس الأربعاء إن تنفيذ الحملة العسكرية التي تشنها بلاده في سورية لم يكن بسهولة بدون التطورات الإيجابية في علاقاتها مع روسيا.

وكانت العلاقات التركية الروسية شهدت هدوءًا في آب الفائت وهو الشهر نفسه الذي بدأت أنقرة عملية “درع الفرات”، بعد أن شهدت علاقة البلدين توترا على خلفية اسقاط طائرة روسية من قبل قوات الجيش التركي.

وقال جانيكلي لتلفزيون (تي.جي.آر.تي) “ما كان بوسعنا أن نمضي بهذا الشكل المريح في عملية درع الفرات بدون التطورات الإيجابية مع روسيا.” مضيفا أن بلاده لم تحد عن “سياساتها الأساسية” في سورية برغم المحادثات البناءة بين الرئيس طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اللذين أجريا سلسلة محادثات هاتفية هذا الأسبوع.

وطالبت موسكو في وقت سابق من يوم أمس تفسيرات من أنقرة حول تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردغان، قال فيها إن القوات التركية موجودة في سورية للإطاحة برأس النظام، بشار الأسد.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أمس، الأربعاء ٣٠ تشرين الثاني، “كان هذا التصريح بحق كلاما جديدا بالنسبة لنا”.

وأضاف بيسكوف “هذا تصريح خطير للغاية ويختلف عن تصريحات سابقة وعن فهمنا للوضع. نأمل أن يزودنا شركاؤنا الأتراك بتفسير ما لهذا الأمر.”

وكان أردغان قال يوم، أمس، إن توغل القوات التركية في سورية عندما أرسلت دبابات ومقاتلات وقوات خاصة عبر الحدود كان بدافع السخط، بسبب ما وصفه أردغان بـ”فشل الأمم المتحدة في سوريا”.

وأضاف أردوغان “نحن هناك لتحقيق العدالة. نحن هناك لإنهاء حكم الأسد الوحشي الذي ينشر إرهاب الدولة.”

وكانت تركيا قد دخلت سورية بمشاركة مجموعة من المعارضة السورية المسلحة في ٢٤ آب الفائت، ضمن عملية “درع الفرات” وبالتنسيق مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، بهدف طرد التنظيم ومجموعات كردية تعاديها أنقرة من مناطق الشمال السوري.

Comments are closed.