الأمم المتحدة: ما يجري في سورية “الكارثة الأسوأ” منذ الحرب العالمية الثانية

0

وكالات – مدى سورية

عد المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين، الأحداث السورية التي دخلت عامها السابع تعد “الكارثة الأسوأ من صنع البشر” منذ الحرب العالمية الثانية.
وخلال نقاش حول سورية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قال الحسين إن سورية بأسرها تحولت إلى “غرفة تعذيب”، مضيفا أن النظام السوري شن حربا ضد شعبه، مردفا أن استخدام حق النقض الفيتو بشكل متكرر حيال المسألة السورية أسهم في تراجع الآمال بوضع حد للمجزرة، أو إحالة الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأوضح المفوض السامي لحقوق الإنسان “لقد انطلقت شرارة الصراع بأسره – هذا المد والجزر المهول من إراقة الدماء والأعمال الوحشية – بارتكاب أعمال تعذيب”، مشيرا إلى “أعمال الاعتقال والتعذيب التي ارتكبها مسؤولون أمنيون بحق مجموعة من الأطفال في درعا قاموا بكتابة شعارات مناهضة للحكومة على جدران إحدى المدارس”.
وأردف الحسين “في حين تفاقمت الاحتجاجات، هاجم النظام شعبه وشنَّ حربا ضده، الأمر الذي أطلق تحركات المتمردين وأجج نفوس المتطرفين المتقدة بالعنف وأسس لمرحلة قوامها حرب إقليمية وبالوكالة”.
وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان، إلى أن “حتى الدعوات اليائسة التي أطلقها سكان حلب في العام الماضي لم تؤثر في قادة العالم الذين قد يساعد نفوذهم على التوحد من أجل وضع حد للقتال”.
ورحب بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول قرارا لتشكيل لجنة تحقيق تجمع وتحلل الأدلة بشأن جرائم الحرب المرتكبة في سوريا، مما “يعزز الأسس لاتخاذ الإجراءات الجنائية بحق مرتكبي الجرائم من الأفراد”.

Comments are closed.